الشيخ الأميني

82

الغدير

ابن تيمية في منهاجه 1 ص 7 وقال : محنة الرافضة محنة اليهود قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود . وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي . 3 قال : اليهود يؤخرون صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وكذلك الرافضة . ج يجب أولا أن يحفى السؤال عن خبر هذه المسألة اليهود هل هم يعرفون شيئا منها ومن بقية المسائل المعزوة إليهم ؟ ! وليت شعري هل كتب الرجل هذه الكلمة بعد مراجعته لفقه الشيعة وأحاديث أئمتهم وفيها قول الصادق عليه السلام : من ترك صلاة المغرب عامدا إلى اشتباك النجوم فأنا منه برئ . وقيل له عليه السلام : إن أهل العراق يؤخرون المغرب حتى تشتبك النجوم فقال : هذا من عمل عدو الله أبى الخطاب . وقال عليه السلام : من أخر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علة فأنا إلى الله منه برئ . وقال عليه السلام : وقت المغرب حين تجب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . وقال عليه السلام : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم . وقال عليه السلام وقد سئل عن وقت المغرب : فإذا تغيرت الحمرة في الأفق وذهبت الصفرة وقبل أن تشتبك النجوم . وقال له عليه السلام ذريح : إن أناسا من أصحاب أبي الخطاب يمسون بالمغرب حتى تشتبك النجوم . قال : أبرء إلى الله ممن فعل ذلك متعمدا . وقال عليه السلام : ملعون ملعون من أخر المغرب طلبا لفضلها ( 1 ) فلما ذا يكذب الرجل في نقله ؟ ! أو إنه كتب قبل أن يراجع رجما بالغيب ؟ ! فحيا الله الأمانة والتنقيب . ولعله قرع سمعه عن بعض الفرق الضالة وهم : الخطابية أصحاب أبي الخطاب إلزاما بذلك لكن أين هم من الشيعة ؟ ! والشيعة على بكرة أبيها تكفر هؤلاء وتظلهم وأحاديث أئمتهم كسحت معرة عيث هؤلاء ، فمن الإفك الشائن عزو هاتيك الشيه إلى الشيعة ، وهم وأئمتهم عنها برءآء .

--> ( 1 ) راجع من لا يحضره الفقيه . وتهذيب شيخ الطايفة واستبصاره ومجالسه